الدكتور فتح الله المحمدي (نجارزادگان)
425
تفسير تطبيقى (فارسى)
14 آيه 188 سورهء أعراف ( بررسى امكان علم غيب براى معصومان ) قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لا ضَرًّا إِلَّا ما شاءَ اللَّهُ وَ لَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَ ما مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ وَ بَشِيرٌ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ هدف : بررسى امكان و وقوع علم غيب پيامبر اكرم عليه السّلام و ساير معصومان و اوليا ( با توجه به مراتب آنها ) از نگاه مفسران فريقين . درآمد بحث درباره علم غيب در مورد غير خدا بسيار گسترده و ادله آن در دو طرف نفى و اثبات قرار دارد . دايره شمول علم غيب براى غير خدا ، منشأ آگاهى به غيب براى غير انبيا ، از جمله مباحث اصلى اين بحث به شمار مىآيند . همواره جريان غلوّ اين بحث را تهديد كرده است . ابعادى از اين بحث تنها براى عدهاى خاص قابل درك است و معصومان عليهم السّلام نيز تنها براى خواص راز گشودهاند به تعبير امام على كه مىفرمايد : « بل اندمجت على مكنون علم لو بحت به لاضطربتم . . . » ( نهج البلاغه : خ 5 ) . ازاينروست كه محمد جواد مغنيه مىگويد : لست أعرف مسألة ضلت فيها الأقلام حتى أقلام الإمامية اكثر من هذه المسألة . « 1 »
--> ( 1 ) . الشيعة فى الميزان ، ص 41